الدور الهام للشركات الناشئة في تشجيع السياحة في سوريا

لقد اعتدنا الأمر تماماً، إذ لم تعد أعيننا – نحن السوريون – تتعجب لرؤية السيّاح والزوّار العرب والأجانب في مختلف مدننا، سواء في الشمال أو الوسط أو في الجنوب، ذلك لأن بلادنا، وعبر التاريخ، مثلت إحدى أهم المقاصد لجميع من أراد عطلةً شتويةً أو صيفية، فصرتَ، كمواطنٍ سوري، تصادف شاباً خليجياً يتسوّق في سوق الحميدية، أو فتاةً أميريكية تقضي مع عائلتها أسعد الأوقات على أحد شواطئ اللاذقية، الأمر الذي منح البلاد مركزاً سياحياً هاماً بين الدول المجاورة، فأضحت السياحة – الشتوية منها والصيفية – عموداً لا غنى عنه من أعمدة اقتصاد البلاد

مضت سنوات صعبة، وانتهت الحرب أخيراً، لكن آثاراً سلبية مازالنا نعاني منها في كل مجالات الاقتصاد، الأمر الذي انعكس سلباً على أهم مرتكزاته؛ السياحة، التي ضعفت في بداية الحرب، وبدأت تستعيد صحتها في منتصفها ونهايتها، ووصلت إلى ذروتها هذا العام

ونحن الآن، نعيش الفترة الأهم في تاريخ البلاد، نعيش في عصر النهضة، لذلك علينا أن نعي جيداً أن السياحة لها الأولوية في سلم إعادة البناء، ليس فقط لدورها الكبير في إنعاش الاقتصاد الوطني، بل أيضاً لإستعادة روح التآخي التي امتاز بها شعبنا عبر العصور

وانطلاقاً من ذلك، ودعماً لكل الخطوات التي تساهم بإعادة البناء، عملت وتعمل وستعمل شركة أورانوس للوقوف جنباً إلى جنب مع كل المشاريع السياحية الملفتة، فقامت بطرح خدمة تسويقية جديدة كلياً على السوق السورية، خدمة كوبون التوفيرية والترفيهية، ذلك تشجيعاً للسياحة الداخلية ودعمها لتصل إلى مكانتها السابقة، إذ صار بإمكان حاملها من أن يزور أغلب منشآت مدينة دمشق واللاذقية وغيرها من المحافظات، كالمطاعم والفنادق والمعاهد وصالونات التجميل، ويستفيد من عروضٍ وحسوماتٍ لا مثيل لها مقدمةٍ من المنشآت المشاركة

المنشآت الصديقة لفريق عمل شركة أورانوس / كوبون، اختيرت بعناية من بين جميع منشآت دمشق واللاذقية، لسمعتها الراقية وحسن استقبالها للزبائن، فضم مشروع كوبون أفضل مطاعم دمشق واللاذقية على الإطلاق، وأيضاً ينطبق الأمر على الفنادق والمعاهد التعليمية والمنشآت الخدمية والتجميلية، هذا ما أعطى خدمة كوبون أفضلية واضحة على كل الخدمات المشابهة

 

يمكنكم تحميل التطبيق من المتجر الآن

apple

Android